سيد محمد على ايازى
402
كافى پژوهى ( گزارش پايان نامه هاى مرتبط با كلينى و الكافى ) ( فارسى )
والفرق بين الرجاء والطمع أنّ الرجاء ما فى القلب من التوقّع سواء أظهره صاحبه أم لا ، والطمع إظهار الرجاء باللّسان و نحوه ، و كلّ منها إن كان من اللَّه تعالى كان محموداً و من جنود العقل ، و إن كان من الخلق كان مذموماً ، كما فى كتاب الروضة فى خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام و هى خطبة الوسيلة من قوله عليه السلام : « فانسح له الرجاء أذلّة الطمع و إن هاج به الطمع أهلكه الحرص » . وقد يقال : الطمع أشدّ الرجاء و فيه مسامحة بيّنهٌ ، على أنّه يستلزم شدّة الرجاء ، و على هذا يقال : القنوط أشدّ اليأس كما فى نهاية ابن الأثير ، و يوافق هذا الترقّى فى سورة حم السجدة : « وَ إِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُسٌ قَنُوطٌ » « 1 » و يعدّ كلّ من القنوط من رحمة اللَّه و الإياس من روح اللَّه كبيره على حدّه ، كما يجىء فى كتاب الأيمان والكفر فى عاشر باب الكبائر ، و سنبيّن وجهه إن شاء اللَّه تعالى . و نيز در ادامه آمده : . . . الرّحمة ، ضدّها الغضب ؛ بفتحين من غضب عليه - كعلم - إذا مال إلى الإيصال الأذى إليه و قيل : « الرأفة أرقّ من الرحمة و لا يكاد يقع فى الكراهة والرحمة قد تقع فى الكراهة للمصلحة » . يكى از احاديثى كه جامع ويژگىهاى ياد شده است ، حديث شانزدهم است كه ذيلًا به آن اشاره مىشود : على بن محمّد عن سهل بن زياد ، عن النوفلى عن السكونى ، عن جعفر عن أبيه عليه السلام قال : قال امير المؤمنين عليه السلام : إنّ قلوب الجهّال [ التابعين للهوى التاركين للآداب الحسنة فى تحصيل العلم و العمل به به قدر الوسع ] تستفزّها [ بتشديد الزاى ، أى : تستخفها وتخرجها من مواضعها ] الأطماع [ بفتح الهمزة جمع « طمع » بفتحين - كفرس و أفراس رزق الجند أو وقت قبض أرزاقهم ، أو مصدر طمع فى الشىء - كعلم - إذا أنتظره من غيره ] و ترتهنها [ أى : تأخذها بالغلبة كأخذ المرتهن ، الرهن لا ينفكّ إلّابما يرضيه ] المنى [ بضمّ الميم و فتح النون جمع « منية » بضمّ الميم و
--> ( 1 ) . سورهء فصّلت ، آيهء 49 .